‏إظهار الرسائل ذات التسميات أمن وحماية. إظهار كافة الرسائل

كروم يحصل على لوحة أمنية لمساعدة المطورين على نشر برتوكول HTTPS

0 التعليقات

أطلقت شركة جوجل اليوم لوحة أمنية جديدة ضمن قسم DevTools في نسخة متصفح كروم رقم 48، وقامت الشركة بتقديم وعود عن انها ستقوم بطرحها خلال الأيام القليلة المقبلة.
وتهدف الشركة من وراء طرح هذه اللوحة الأمنية لمساعدة المطورين على نشر برتوكول HTTPS ضمن مواقعهم وخدماتهم، ويعتبر برتوكول HTTPS نسخة أكثر أمناً من بروتوكول HTTP المستخدم عبر الإنترنت لربط المستخدمين بمواقع الويب.
ويعتبر وجود الاتصالات الآمنة على نطاق واسع بالإضافة لاتخاذ التدابير اللازمة مطلب هام للحد من مخاطر تعرض المستخدمين لحقن المحتوى، والذي يمكن أن يؤدي إلى التنصت وهجمات رجل في الوسط man-in-the-middle، وغيرها من إمكانيات تعديل البيانات.
وبدأت في أغسطس 2014 خوازرمية البحث ضمن جوجل بإعطاء الأولوية للمواقع المشفرة ضمن نتائج البحث لديها مع دفعة طفيفة في التقييم، وبدأت جوجل في ديسمبر 2015 بفهرسة الصفحات العاملة بواسطة برتوكول HTTPS بشكل افتراضي.
ويمكن الاستفادة من اللوحة الجديدة عن طريق فتحها بشكل مباشر من DevTools، أو يمكن بدلاً من ذلك النقر على رمز القفل في شريط URL، ومن ثم الضغط على وصلة التفاصيل.
وتعرض لوحة الأمن معلومات الاتصال لكل طلب شبكة في محاولة لتحديد أخطاء الاتصال المحتملة، ويمكن للمستخدم حالياً استعمال DevTools لمعرفة السبب في عدم وجود القفل الأخضر ضمن كروم والذي يمثل اتصال آمن.
وسوف تظهر اللمحة الكاملة لصفحة معينة معلومات مختلفة عن التحقق من الشهادة مما يسمح بمعرفة فيما إذا كان الموقع قام بإثبات هويته عن طريق شهادة TLS، بالإضافة لإظهار معلومات اتصال TLS مما يسمح بمعرفة فيما إذا كان الموقع يقوم باستخدام برتوكول أمني حديث وآمن ومشفر.
كما يعرض الموارد الفرعية الأمنية والتي تشير فيما إذا كان الموقع يحمل مواد فرعية تابعة لبرتوكول HTTP غير آمنة والمعروفة باسم المحتوى المختلط.
وتتيح اللوحة الأمنية الجديدة التحقق من حالة المواد الفرعية الخاصة بالموقع وذلك بالضغط على subresource والذي يقوم بدوره بإعطاء معلومات معمقة حول الوضع الأمني ضمن اتصال معين والشهادة الخاصة به.
وتعتبر النسخة رقم 48 من متصفح كروم هامة من الناحية الأمنية، حيث قامت شركة جوجل إلى جانب اللوحة الأمنية الجديدة بإزالة دعم تشفير RC4، كما قامت بإضافة 37 تصحيح أمان للمتصفح.

تابع القراءه »

برمجية خبيثة جديدة تمنع محبي ألعاب الفيديو من اللعب حتى يدفعوا فدية


ظهر فيروس حاسوبي جديد يستهدف لاعبي ألعاب الفيديو ويقوم بمنعهم من اللعب حتى يدفعوا فدية، وهو لذلك، يبحث عن الألعاب المحفوظة والملفات الأخرى ذات الصلة على الحواسيب المصابة ويشفرها.
وللحصول على مفتاح إلغاء تشفير تلك الملفات يطلب الفيروس من الضحايا دفع مبلغ لا تقل قيمته عن 500 دولار أمريكي من العملة الرقمية “بتكوين”
ويستهدف الفيروس 40 لعبة منفصلة، بما في ذلك “كول أوف دوتي” Call of Duty، و “ورلد أوف ووركرافت” World of Warcraft، و “ماينكرافت” Minecraft، و “وورلد أوف تانكس” World of Tanks.
ويشبه البرنامج الخبيث الجديد إلى حد كبير برمجية انتزاع الفِدْيات واسعة النطاق “كريبتولوكر” Cryptolocker التي وقع ضحيةً لها آلاف المستخدمين على مدى العامين الماضيين.
لكن تحليل البرمجية الخبيثة، التي أُطلق عليها اسم “تسلاكريبت” Teslacrypt، كشفت أنها لا تشارك أي شيفرة مع “كريبتولوكر” ويبدو أن مصدرها مجموعة جرائم إلكترونية مختلفة.
وقال الباحث فاديم كوتوف من شركة أمن المعلومات “بروميوم” Bromium إن البرمجية تمكنت من اصطياد ضحاياها عبر موقع ويب قام مبتكروها باختراقه.
وأوضح كوتوف أن البرمجية الخبيثة تقوم، عندما يُصاب الحاسوب، بالبحث عن 185 امتدادا مختلفا للملفات، وعلى وجه الخصوص الملفات ذات الصلة بالعديد من ألعاب الفيديو الرائجة وخدمات الإنترنت، مثل “ستيم” Steam التي تمنح المستخدمين وصولا إلى تلك الألعاب.
وقال الباحث الأمني “من المثير للاهتمام، أنه على الرغم من أن كل هذه الألعاب ذات شعبية، إلا أنها كلها ليست ضمن قائمة أكثر الألعاب مبيعًا أو أكثرها لعبًا”. وأضاف “قد تكون هذه مجرد الألعاب التي يُحبُّ المطور لعبها”.
وذكر كوتوث أن “تسلاكريبت” تبحث عن الملفات التي تضم ملفات اللاعبين الشخصية، وخرائطهم، ومحفوظاتهم، والنسخ المعدلة الخاصة بهم من الألعاب.
وعند تشفير الملفات المستهدفة تقوم البرمجية الخبيثة بعرض نافذة تقول للضحايا إنهم لديهم بضعة أيام لدفع الفدية لاسترجاع البيانات الخاصة بهم.
هذا ولم يتم بعد كسر نظام التشفير المستخدم من قبل البرمجية الخبيثة “تسلاكريبت” مما يعني أنه يجب على الضحايا المسارعة إلى النسخ الاحتياطية إن توفرت لاستعادة ملفاتهم التي أخذت رهينة لدى البرمجية.

تابع القراءه »

وثائق سرية تكشف تجسس CIA على أجهزة أبل

0 التعليقات

كشفت وثائق سرية للغاية نشرها موقع الأخبار على الإنترنت، “إنترسبت” Intercept، أن “وكالة الاستخبارات المركزية” الأمريكية CIA قادت جهودا ترمي إلى تقويض تقنيات التشفير المستخدمة في هواتف أبل، وكذلك إدراج أبواب خلفية للمراقبة السرية في التطبيقات.
وتُظهر الوثائق التي جرى الكشف عنها حديثا من نظم داخلية تابعة لوكالة الأمن القومي الأمريكية NSA أساليب مراقبة سرية كانت عُرضت في مؤتمرها السنوي، المعروف باسم Jamboree.
وكان الأخطر من بين الهجمات المختلفة التي جرى الكشف عنها خلال الحدث، إنشاء نسخة وهمية من منصة تطوير البرمجيات “إكس كود” Xcode التابعة لأبل، والتي تُستخدم من قبل المطورين لإنشاء تطبيقات لأجهزة الشركة الذكية العاملة بنظام التشغيل “آي أو إس”.
وتسمح النسخة المُعدَّلة من “إكس كود” لوكالة الاستخبارات المركزية ووكالة الأمن القومي ووكالات أخرى بإدراج أبواب خلفية للمراقبة في أي تطبيق يُطور باستخدامها.
وقد أثارت هذه التسريبات بالفعل ردة فعل قوية بين الباحثين في مجال الأمن على موقع التدوين المصغر تويتر وغيره، ومن المرجح أن تدفع نحو إجراء تدقيق أمني بين مطوري أبل.
ويتوقع أن تُحدِث التسريبات الجديدة المتعلقة بالتجسس على أجهزة أبل مزيدا من التوتر في العلاقة بين أبل، التي تعد إحدى كبرى شركات التكنولوجيا في العالم، وحكومة الولايات المتحدة.
وكُشِف في السابق أن أبل كانت شريكة في برنامج التجسس الشهير “بريزم” Prism، الذي يتيح لوكالة الأمن القومي وحلفائها الحصول على معلومات المستخدمين. لكن وفي أعقاب تسريبات المتعاقد السابق مع الوكالة، إدوارد سنودن، صعدت أبل الإجراءات الرامية إلى حماية خصوصية المستخدم، بما في ذلك إدخال مزايا تشفير متطورة لتطبيق التراسل التابع لها، iMessages.
وفي وقت سابق من هذا الشهر حذّر الرئيس التنفيذي لشركة أبل، تيم كوك، الرئيس الأمريكي باراك أوباما في تصريحات علنية من أن التاريخ قد أظهر “كيف يمكن أن يكون للتضحية بحقنا في الخصوصية عواقب وخيمة”.
وتشمل الجهود الأخرى التي عُرضت خلال مؤتمر Jamboree وسيلة لإدخال برنامج يُسجل وينقل كل ما يكتبه المستخدم المُخترَق على لوحة المفاتيح الخاصة به، في الأنظمة المشغلة لحواسيب أبل المحمولة والمكتبية، وذلك من خلال أداة تحديث البرامج التابعة لها.
واستكشف المحللون أيضا نهجا متطورا لكسر التشفير على الأجهزة الفردية باستخدام نمط نشاط المعالج أثناء تشفيره البيانات، والمعروف باسم هجوم “القناة الجانبية” Side Channel، وذلك كجزء من محاولة لكسب مزيد من الوصول إلى البرامج الأساسية التي يشغلها الجهاز.
وتُعد التسريبات التي كشف عنها موقع “إنترسبت” الأحدث في قائمة طويلة من قصص الكشف عن أنشطة وكالة الاستخبارات ضد أبل وبرامجها. ففي كانون الثاني/يناير 2014 كشفت صحيفة الغارديان عن مجموعة متنوعة من أساليب التجسس التي تستخدمها وكالة الاستخبارات البريطانية، المعروفة باسم “مقر الاتصالات الحكومية البريطاني” GCHQ، ووكالة الأمن القومي الأمريكية، على الهواتف الذكية.
ويشمل هذا أساليب لاستخراج المعلومات الشخصية من البيانات المرسلة من قبل التطبيقات، بما في ذلك لعبة “الطيور الغاضبة”، فضلا عن مجموعة واسعة من القدرات، مثل تشغيل ميكروفونات هواتف آيفون وأندرويد عن بُعد.
وكشفت الجارديان هذا العام أن وكالة “مقر الاتصالات الحكومية البريطاني” انخرطت في قرصنة البرمجيات والأجهزة المستخدمة على نطاق واسع في الغرب، بما في ذلك أجهزة التوجيه “رواتر” التابعة لشركة سيسكو وبرامج مكافحة الفيروسات، بما في ذلك، كاسبرسكي.

تابع القراءه »

أبل تصدر تحديثا لمعالجة ثغرة FREAK Attack على أجهزتها

0 التعليقات

أصدرت شركة أبل الإثنين تحديثا أمنيا لنظام التشغيل “أو إس إكس” OS X، إلى جانب تحديثات منفصلة لنظام “آي أو إس” المشغل لأجهزتها الذكية، ولمنصة التلفاز التابعة لها، “أبل تي في” Apple TV.
وتعالج هذه التحديثات عددا من الثغرات المكتشفة حديثا، بما في ذلك الثغرة في بروتوكولي التشفير SSL/TSL، التي عُرفت باسم “فريك أتاك” FREAK Attack أو “الهجوم الغريب”، والتي تسمح في بعض الحالات للقراصنة باعتراض الاتصالات المشفرة.
و “فريك أتاك” ثغرة أمنية مضى عليها أكثر من عقد من الزمن تتسبب في ترك أجهزة المستخدمين عرضة لاعتراض الاتصالات المشفرة عند زيارة مئات الآلاف من مواقع الويب، بما في ذلك موقع البيت الأبيض، وموقع وكالة الأمن القومي الأمريكية، وموقع مكتب التحقيقات الفيدرالي.
وظهرت ثغرة “فريك أتاك” قبل بضعة أسابيع عندما اكتشفت مجموعة من الباحثين إمكانية إجبار المواقع عمدًا على استخدام تقنيات تشفير أضعف، وهو الأمر الذي لم يستغرق منهم سوى ساعات قليلة. وعند كسر تشفير الموقع، فإن ذلك يتيح للقراصنة سرقة البيانات مثل كلمات السر، وخطف عناصر من الصفحة.
وقال الباحثون إنه ليس هناك دليل على أن قراصنة استغلوا الثغرة الأمنية التي ألقوا باللائمة فيها على سياسة حكومية أمريكية سابقة منعت صانعي البرمجيات في الولايات المتحدة من تصدير تقنيات أمنية أقوى في برامج التشفير التي تُباع للخارج، بذريعة الخوف على الأمن القومي.
لكن هذه القيود رُفعت في أواخر تسعينيات القرن الماضي، لكن المعايير الأضعف بقيت بالفعل جزءا من البرامج المستخدمة على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم.
ولما كان متصفح الويب “سفاري” التابع لشركة أبل، فضلا عن غيره من متصفحات الويب، يعتمد على هذه الاتصالات الآمنة لتحويل البيانات، تترك ثغرة “فريك أتاك” الأنظمة عرضة لهجمات تُعرف باسم “رجل في المنتصف”.
ووفقا للصفحة المخصصة للتحديث الأمني الذي أطلقته أبل، لا تؤثر الثغرة على نظام “أو إس إكس” المشغل لحواسيب ماك الشخصية فحسب، بل على نظام “آي أو إس” ومنصة التلفاز “أبل تي في” أيضا.
وعالجت أبل المشكلة مع الإصدار “آي أو إس 8.2″ الذي أصدرته أمس، بينما يعالج التحديث الأخير الخاص بـ “أبل تي في”، الذي يحمل الرقم 7.1 مشاكل منصة التلفاز.

تابع القراءه »

تطبيق You cam perfect للتعديل على الصور يُهدد خصوصية 10 ملايين مستخدم

0 التعليقات

اكتشف باحث أمني أردني أن تطبيق You cam perfect للتعديل على الصور وإضافة التأثيرات عليها من شركة Cyberlink، المتوفر على جوجل بلاي، يهدد خصوصية المستخدم فور تحميله.
وأوضح الباحث الأمني، شهاب نجار، أن التطبيق المخصص للتعديل على الصور يستخدم خاصية تسجيل الأصوات Record sounds بالإضافة إلى إمكانية تحديد موقع المستخدم، وهي الميزة التي وفرتها شركة Cyberlink أخير للتطبيقها عند النشر الصور على على شبكات التواصل الاجتماعي.
وأشار نجار إلى أن التطبيق قادر على تحديد موقع المستخدم وتفعيل خاصية التسجيل حتى دون مشاركة الصور على شبكات التواصل الاجتماعي،
وقال الباحث الأمني الأردني:” بعد تحليل أولي للتطبيق تبين أنه يحوي على خواص خطيرة لا يجب توافرها في تطبيق مخصص للتعديل على الصور، بالإضافة إلى وجود خلل أمني في الاتصال بين التطبيق والخادم الخاص به ”.
وأضاف نجار:” حاولت التواصل مع شركة Cyberlink للاستفسار عن سبب استخدام التطبيق لخاصية تسجيل الأصوات، إلا أن الشركة لم تعطي أي أهمية للموضوع”.
ونوه الباحث الأمني أيضا إلى تطبيق آخر يشكل تهديدا مباشرا لخصوصية المستخدمين، وهو تطبيق tryptpicfree لتقسيم الصور بشكل مربعات لنشرها على انستاغرام.
وأكد نجار أن شخصا ما قام بنسخ الكود المصدري الأصلي لتطبيق tryptpic المدفوع، وقام بكسر الحماية وزرع اعلانات ملوثة بداخل التطبيق وغير اسمه ليصبح tryptpicfree أي “مجاني” وقام المهاجم بإعادة رفعه على جوجل بلاي.
وشدد الباحث الأمني على عدم تحميل تطبيقات اندرويد من خارج جوجل بلاي أو من مصادر مجهولة، وأكد على وجوب قراءة صلاحيات اي تطبيق قبل تثبيته من جوجل بلاي
الجدير بالذكر أن تطبيق You cam perfect حصل على أكثر من 10 ملايين تحميل من جوجل بلاي.

تابع القراءه »